البهلوان الذي ابكئ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ...

      Comments 0  
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﺠﻨﻮﻧﺎً ﻓﻲ ﻋﻬﺪﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ..
ﻭﻣﻦ ﻃﺮﺍﺋﻒ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻌﻨﻔﺎً :
ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟
ﻓﺮﻛﺾ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭﺻﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮﻩ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ :
" ﻳﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟ "
ﻓﺄﺗﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﻬﻮﺓ ﺣﺼﺎﻧﻪ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺃﻡ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ !
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻗﻞ !
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻷﻧﻰ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺯﺍﺋﻞ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻭ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻕ ﻭﺃﺷﺎﺭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ ، ﻓﻌﻤﺮﺕ ﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ،
ﻭ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﺈﻧﻚ ﻗﺪ ﻋﻤﺮﺕ ﻫﺬﺍ [ ﻳﻘﺼﺪ ﻗﺼﺮﮪ ]
ﻭﺧﺮﺑﺖﻫﺬﺍ [ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ]
ﻓﺘﻜﺮﻩ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻣﻊ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﻴﺮﻙ ﻻ ﻣﺤﺎﻝ ،
ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼً :
ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﺃﻳْﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ؟
ﻓﺮﺟﻒ ﻗﻠﺐ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭ ﺑﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻞ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
" ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻟﺼﺎﺩﻕ ! "..
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﺯﺩﻧﻲ ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ
ﻓﻘﺎﻝ ﺑﮭﻠﻮﻝ : ﻳﻜﻔﻴﻚ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﻟﺰﻣﻪ
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : " ﺃﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﺄﻗﻀﻴﮭﺎ ؟ "
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻧﻌﻢ ﺛﻼﺙ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ ﺷﻜﺮﺗﻚ !
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﻓﺎﻃﻠﺐ ،
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻰ ﻋﻤﺮﻱ
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ أﻗﺪﺭ
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ ﺃﻗﺪﺭ
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻠﻨﻲ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﻭﺗﺒﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ ﺃﻗﺪﺭ
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﺖ ﻣﻤﻠﻮﻙ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﻠﻚﻭﻻﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﺠﻨﻮﻧﺎً ﻓﻲ ﻋﻬﺪﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻲ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ..
ﻭﻣﻦ ﻃﺮﺍﺋﻒ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﺃﻧﻪ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻳﻮﻣﺎً ﻭﻫﻮ ﺟﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ.
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪﻫﺎﺭﻭﻥ ﻣﻌﻨﻔﺎً :
ﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟
ﻓﺮﻛﺾ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭﺻﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺷﺠﺮﻩ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺑﺄﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻪ :
" ﻳﺎ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻳﺎ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻣﺘﻰ ﺗﻌﻘﻞ ؟ "
ﻓﺄﺗﻰ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺻﻬﻮﺓ ﺣﺼﺎﻧﻪ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﺃﻡ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ !
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻋﺎﻗﻞ !
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﻭﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ ؟
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻷﻧﻰ ﻋﺮﻓﺖ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺯﺍﺋﻞ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﻭ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻕ ﻭﺃﺷﺎﺭﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺒﺮ ، ﻓﻌﻤﺮﺕ ﻫﺬﺍ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ،
ﻭ ﺃﻣﺎ ﺃﻧﺖ ﻓﺈﻧﻚ ﻗﺪ ﻋﻤﺮﺕ ﻫﺬﺍ [ ﻳﻘﺼﺪ ﻗﺼﺮﮪ ]
ﻭﺧﺮﺑﺖﻫﺬﺍ [ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻟﻘﺒﺮ ]
ﻓﺘﻜﺮﻩ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻣﻦﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﺍﺏ ﻣﻊ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻧﻪ ﻣﺼﻴﺮﻙ ﻻ ﻣﺤﺎﻝ ،
ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻗﺎﺋﻼً :
ﻓﻘﻞ ﻟﻲ ﺃﻳْﻨﺎ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ؟
ﻓﺮﺟﻒ ﻗﻠﺐ ﻫﺎﺭﻭﻥ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺑﻬﻠﻮﻝ ﻭ ﺑﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﺑﻠﻞ ﻟﺤﻴﺘﻪ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :
" ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻧﻚ ﻟﺼﺎﺩﻕ ! "..
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﺯﺩﻧﻲ ﻳﺎ ﺑﻬﻠﻮﻝ
ﻓﻘﺎﻝ ﺑﮭﻠﻮﻝ : ﻳﻜﻔﻴﻚ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺎﻟﺰﻣﻪ
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : " ﺃﻟﻚ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﺄﻗﻀﻴﮭﺎ ؟ "
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻧﻌﻢ ﺛﻼﺙ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺇﻥ ﻗﻀﻴﺘﻬﺎ ﺷﻜﺮﺗﻚ !
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ : ﻓﺎﻃﻠﺐ ،
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ﻓﻰ ﻋﻤﺮﻱ
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ أﻗﺪﺭ
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ ﺃﻗﺪﺭ
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﺃﻥ ﺗﺪﺧﻠﻨﻲ ﺍﻟﺠﻨﻪ ﻭﺗﺒﻌﺪﻧﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻗﺎﻝ ﻫﺎﺭﻭﻥ: ﻻ ﺃﻗﺪﺭ
ﻗﺎﻝ ﺑﻬﻠﻮﻝ : ﻓﺎﻋﻠﻢ ﺃﻧﺖ ﻣﻤﻠﻮﻙ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﻠﻚﻭﻻﺣﺎﺟﺔ ﻟﻲ ﻋﻨﺪﻙ
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصــــه رااااائــعه يخفى السر عن زوجته 40 عاما والسبب !!!!!

      Comments 0  





تزوج رجل من امرأة جميله جدا جدا وأحبها جدا ..

وجاء وقت انتشر فيه مرض يسبب الدمامل... في البشره ويشوه المريض تشويه كبير جدا ..
وفي يوم شعرت الزوجة الجميله بأعراض المرض وعلمت انها مصابة به وستفقد جمالها..
... لكن زوجها كان خارج البيت لم يعلم بعد بمرضها .. وفي طريقه للعودة أصيب بحادث أدى لفقد بصره وأصبح أعمى ..
وأكمل الزوجان حياتهما الزوجية يوما وراء يوم الزوجة تفقد جمالها وتتشوه اكثر واكثر , والزوج أعمى لايعلم بالتشوه الذي أفقدها جمالها بل تحول من جمال الى قبح .. واكملو حياتهم 40 سنة (أربعين سنة ) بنفس درجة الحب والوئام لهما في أول الزواج .. الرجل يحبها بجنون ويعاملها باحترامهم السابق وزوجته كذلك ..
الى أن
جاء يوم
توفت فيه زوجته ( رحمها الله ) ..
وحزن الزوج حزنا شديدا لفراق حبيبته..
وحينما انتهى الدفن ..
جاء الوقت ليذهب جميع الرجال الى منازلهم..
فقام الزوج وخرج من المكان وحده ..
فناداه رجل يا أبو فلان .. الى أين أنت ذاهب ؟
فقال : الى بيتي !!

فرد الرجل بحزن على حاله : وكيف ستذهب وحدك وأنت أعمى
فقال الزوج : لست أعمى !! انما تظاهرت بالعمى حتى لااجرح زوجتي عندما علمت باصابتها بالمرض , لقد كانت نعم الزوجة وخشيت أن تحرج من مرضها فتظاهرت بالعمى
طوال الاربعين سنة وتعاملت معها بنفس حبي لها قبل مرضها





تزوج رجل من امرأة جميله جدا جدا وأحبها جدا ..

وجاء وقت انتشر فيه مرض يسبب الدمامل... في البشره ويشوه المريض تشويه كبير جدا ..
وفي يوم شعرت الزوجة الجميله بأعراض المرض وعلمت انها مصابة به وستفقد جمالها..
... لكن زوجها كان خارج البيت لم يعلم بعد بمرضها .. وفي طريقه للعودة أصيب بحادث أدى لفقد بصره وأصبح أعمى ..
وأكمل الزوجان حياتهما الزوجية يوما وراء يوم الزوجة تفقد جمالها وتتشوه اكثر واكثر , والزوج أعمى لايعلم بالتشوه الذي أفقدها جمالها بل تحول من جمال الى قبح .. واكملو حياتهم 40 سنة (أربعين سنة ) بنفس درجة الحب والوئام لهما في أول الزواج .. الرجل يحبها بجنون ويعاملها باحترامهم السابق وزوجته كذلك ..
الى أن
جاء يوم
توفت فيه زوجته ( رحمها الله ) ..
وحزن الزوج حزنا شديدا لفراق حبيبته..
وحينما انتهى الدفن ..
جاء الوقت ليذهب جميع الرجال الى منازلهم..
فقام الزوج وخرج من المكان وحده ..
فناداه رجل يا أبو فلان .. الى أين أنت ذاهب ؟
فقال : الى بيتي !!

فرد الرجل بحزن على حاله : وكيف ستذهب وحدك وأنت أعمى
فقال الزوج : لست أعمى !! انما تظاهرت بالعمى حتى لااجرح زوجتي عندما علمت باصابتها بالمرض , لقد كانت نعم الزوجة وخشيت أن تحرج من مرضها فتظاهرت بالعمى
طوال الاربعين سنة وتعاملت معها بنفس حبي لها قبل مرضها
- See more at: http://7akawenaa.blogspot.com/2013/06/40.html#sthash.GTI5SLFd.dpuf
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة قصيرة : سعادة شخص ما لا تعني تعاسة الآخرين

      Comments 0  



من كتاب "مكتوب لبابلو كويليو"ثمة أسطورة أسترالية تروي حكاية ساحر ، كان يتنزه مع شقيقاته الثلاث عندما اقترب منهم أشهر محاربي عصره . 


قال المحارب : 

-    أريد الزواج من إحدى هؤلاء الشابات الجميلات . 
رد الساحر و هو يبتعد : 

-    إذا تزوجت إحداهن ، ستتألم الشقيقتان ، لذلك فأنا أبحث عن قبيلة تسمح للمحاربين بالزواج من ثلاث نساء معاً . 

جاب القارة الأسترالية لسنوات كثيرة بلا جدوى . 

قالت إحدى الشقيقات بعد أن تقدمن في السن ، و تعبن من السير الطويل : 

-    على الأقل كانت إحدانا ستكون سعيدة . 

أقر الساحر بخطئه ، لكن الأوان قد فات الآن . 

حول شقيقاته إلى كتل من الأحجار ، لكي يفهم كل من يمر من هناك ، بأن سعادة شخص ما لا تعني تعاسة الآخرين .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة قصيرة : أنت مرآة الوجود

      Comments 0  



كان يجلس رجل عجوز طاعن في السن على مدخل مدينة في بلاد بعيدة ، وعلى بعد أمتار منه كان هناك تاجر جوال يقوم بسقاية جماله قبل الانطلاق في جولته لبيع بضائعه.

وبينما كان العجوز يرفع رأسه للأعلى توقف أمامه شاب نظر إليه ثم سأله: "أيها الشيخ، كيف هم الناس في هذه المدينة؟"

رد العجوز عليه بسؤال: "كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها؟"

فقال الشاب : "لقد كانوا أشراراً وأنانيين. لم أكن أطيقهم ،ولذلك تركت لهم البلاد ورحلت."

قال له العجوز : " مع الأسف فسكان هذه المدينة أشرار وأنانيون أكثر مما يمكن أن تتصور."

حزن الشاب ثم ذهب في طريقه منكسراً متشائماً وعيون التاجر المتجول ترقبه.

بعد قليل، اقترب شاب آخر من العجوز، وانحنى جنبه. ثم سأله:  " أيها الشيخ كيف هم الناس في هذه المدينة؟"

رد العجوز عليه بسؤال: كيف كان الناس في البلاد التي أتيت منها؟

فأجاب الشاب: "لقد كانوا لطفاء وكرماء ، لقد تقطع قلبي على فراقهم."

قال له العجوز : " لا تحزن فسكان هذه المدينة ألطف وأكرم مما يمكن أن تتصور."

ارتسمت بسمة على وجه الشاب وكأن حملاً نزل عن ظهره ثم مضى في طريقه بكل نشاط وعيون ذات التاجر ترقبه.

فجأة جاء التاجر بسرعة غاضباً إلى العجوز وصرخ في وجهه : " أما تخجل من نفسك وأنت تنافق بعد كل هذا العمر؟ ...كيف ترد على السؤال نفسه بجوابين متناقضين تماماً؟"

رد العجوز : " من يفتح قلبه تتغير نظرته إلى العالم ، فكلّ إنسان يحمل عالمه في قلبه."
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة قصيرة : العصبية والمسمار

      Comments 0  



كان هناك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فأحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له: "يا بني أريدك أن تدق مسماراً في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك ."

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده ....

فدق في اليوم الأول 37 مسماراً ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلاً .

فبدأ يحاول تمالك نفسه عند الغضب ، وبعدها وبعد مرور أيام كان يدق مسامير أقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ، وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير ، فجاء والده وأخبره بإنجازه ففرح الأب بهذا التحول ، وقال له : "ولكن عليك الآن يا بني استخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب فيه ."

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج .

فجاء إلى والده وأخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني أحسنت صنعاً ، ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبداً ، وأضاف  " عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثاراً مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين ."

تستطيع أن تطعن الإنسان وتُخرج السكين ولكن لا يهم كم مرة تقول : أنا آسف لأن الجرح سيظل هناك.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة رائعة : تقرير المصير

      Comments 0  

باولو كويلو - قال الأمير لمعلمه: "أعتزم التخلي عن كل شيء. أرجو أن تقبلني كتابع لك."

فسأله المعلم: "كيف يقرر الإنسان مصيره؟"
أجابه الأمير قائلاً: "من خلال التضحية. فالطريق الذي يتطلب التضحية هو الطريق الصحيح."

اصطدم عندها المعلم ببعض الرفوف وسقطت مزهرية ثمينة، فألقى الأمير بنفسه أرضاً ليلتقطها. سقط الأمير على نحو سيء وكسر ذراعه، لكنه تمكن من إنقاذ المزهرية.

فسأله المعلم: ما هي التضحية الأكبر، أن تشاهد المزهرية تتحطم أو تكسر ذراع إنسان لإنقاذ المزهرية؟"

أجبا الأمير قائلاً: "لا أعلم."

فرد عليه المعلم بالقول: "إذاً كيف لك أن تدل على اختيارك للتضحية؟ يتم اختيار الطريق الصحيح من خلال قدرتنا على حبه وليس المعاناة من أجله."
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة قصيرة : لماذا نعمل الخير؟

      Comments 0  

كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها وكانت يوميا تصنع رغيف خبز اضافي لأي عابر سبيل جائع وكانت دائما تضع الرغيف الأضافي على شرفة النافذة كي يأخذه أي محتاج يمر من هناك.

وبعد فترة بدأ رجل فقير أحدب يمر في كل يوم ويأخذ الرغيف وبدلا من اظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالكلمات ..” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”...كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات .

المرأة بدأت في الشعور بالضيق لعدم اظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه وهذا ما حدثت به نفسها كل يوم .. “كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”

في يوم ما امتلكها شعور سلبي كبير وزاد من توترها قلقها على ابنها ، فقررت أن تنهي هذه القصة مع هذا الرجل الأحدب بشكل غاية في السلبية وهو "التخلص تماماً من هذا الرجل العجوز الأحدب".

ترى ماذا فعلت؟؟..
لقد أضافت بعض السم الى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة حينما بدأت يداها في الأرتجاف ..” ما هذا الذي أفعله؟!” ... قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار وقامت بصنع رغيف خبز اخر ووضعته على النافذة.

وكما هي العادة جاء الأحدب وأخذ الرغيف وهو يدمدم ..” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”...وانصرف الى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة ومصيره الذي كاد أن يلقاه لولا ترددها في النهاية. 

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها اي انباء عنه ، وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما... في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساءوحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب.

كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد أن رأى أمه قال :” انها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة اميال من هذا البيت كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالأعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي ، رجوته ان يعطيني اي طعام معه وكان الرجل طيبا بالقدر الذي اعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله."

وأضاف الابن شارحاً : " وأثناء اعطائه لي قال إن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر بكثير من حاجته”

بمجرد ان سمعت الأم هذا الكلام شحبت ودمعت عيناها عندما تذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا...لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!

ولحظتها ادركت معنى كلام الأحدب ..” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود اليك!”

المغزى من القصة:
عند فعل الخير لا تنتظر اعتراف الشخص المقابل به فأنت فعلياً تقوم به لنفسك لا من أجله فقط ، وعندما تكون بوضع يجعلك متضايقاً من ردة فعل أحدهم على عمل خير تقوم به فلا تلجأ لفعل الشر لكن توقف عن عمل الخير.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة قصيرة : استخدم تسرع خصمك

      Comments 0  

رغب مهاجر عربي قديم يعيش في أمريكا أن يزرع البطاطس في حديقة منزله ولكنه لا يستطيع لكبر سنه فأرسل لابنه الذي يدرس في باريس عبر البريد الالكتروني هذه الرسالة.

ابني الحبيب احمد:
تمنيت أن تكون معي الآن وتساعدني في حرث الحديقة لكي ازرع البطاطس فليس عندي من يساعدني.

وفي اليوم التالي استلم الأب الرسالة التالية:

أبي العزيز:

أرجوك إياك أن تحرث الحديقة لأني أخفيت فيها شيئا خطيراً إذا رجعت سأخبرك ما هو .

لم تمض ساعة على الرسالة وإذ برجال اف بي آي والاستخبارات والجيش يحاصرون المنزل ويحفرونه شبرا شبرا فلما لم يجدوا شيئا غادروا المنزل.

وصلت رسالة للأب من ابنه في اليوم التالي

أبي العزيز:

أرجو أن تكون الأرض قد حرثت بشكل جيد فهذا ما استطعت أن أساعدك به وأنا في باريس وإذا احتجت لشيء آخر اخبرني وسامحني على التقصير

الحكمة :
بعض الأحيان يكون الخصم متسرعاً جداً وعليك أن لا تخشى تسرعه لكن عليك أن توظف تسرعه لصالحك.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة قصيرة : الحياة مجرد قطع من الحجارة

      Comments 0  
 

في أحد الأيام و قبل شروق الشمس.. وصل صياد إلى النهر، وبينما كان على الضفة تعثر بشئ ما وجده على الضفة وعندما نظر فه وجده عبارة عن كيس مملوء بالحجارة الصغيرة، فحمل الكيس ووضع شبكته جانبا، و جلس ينتظر شروق الشمس ليبدأ عمله.

حمل الصياد الكيس بتكاسل و أخذ منه حجراً و رماه في النهر،و هكذا أخذ يرمى الأحجار.. حجراً بعد الآخر.. أحبّ صوت اصطدام الحجارة بالماء فهو يسليه خلال سكون الفجر، ولهذا استمر بإلقاء الحجارة في الماء حجر.. اثنان.. ثلاثة..وهكذا.

سطعت الشمس فانتشر الضوء وكان الصياد قد رمى كلّ الحجارة ماعدا حجراً واحداً بقي في كف يده، وحين أمعن النظر فيما يحمله.. لم يصدق ما رأت عيناه لقد.. لقد كان يحمل ماساً !!

صعق الصياد فلقد رمى كيساً كاملاً من الماس في النهر،و لم يبق سوى قطعة واحدة في يده؛ فأخذ يبكي ويندب حظّه التّعس إنه أهدر ثروة كبيرة كانت ستقلب حياته رأساً على عقب...و لكنّه وسط العتمة رماها كلها دون أدنى انتباه.

لم يعلم الصياد أنه محظوظ بالنسبة لغيره ، فهو ما يزال يملك ماسة واحدة في يده فقد انتشر الضوء قبل أن يرميها هي أيضاً.. وهذا لا يكون إلا للمحظوظين وهم الّذين لا بدّ للشّمس أن تشرق في حياتهم ولو بعد حين..وغيرهم من التعسين قد لا يأتي الصباح و النور إلى حياتهم أبداً..يرمون كلّ ماسات الحياة ظناً منهم أنها مجرد حجارة.

أصاب الصياد الاكتئاب ولم يعد يعمل بل لم يقم ببيع الماسة الوحيدة التي تبقت معه والتي كان بإمكانها أن تؤمن له مقداراً جيداً من المال ليبدأ به حياة جديدة... لم يدرك الصياد أن الحياة بأكملها كنز والمهم ما يتبقى منه لا ما يضيع من كنزها.

الحكمة :
لندرك أن اكتشافنا الخطأ أو أننا نسير في الطريق غير الصحيح أفضل من أن نعيش الخطأ ونسير بشكل خاطىء طوال حياتنا ، ولنتخيل دوماً أن حياتنا كومة من حجارة الماس هذه وأن نلحق حجراً واحداً أفضل من أن نرميها كلها وتضيع هباء منثوراً.
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة قصيرة: حارب أفكارك السلبية بنفسك

      Comments 0  
في إحدى السنوات, كان يلقي مدرس للغة العربية الدرس على طلبة الفصل أمام اثنين من رجال التوجيه لدى الوزارة الذين حضروا لتقييمه.

وكان هذا الدرس قبيل الاختبارات النهائية بأسابيع قليلة, وأثناء إلقاء الدرس, قاطع أحد الطلاب الأستاذ قائلاً: "يا أستاذ.. (اللغة العربية) صعبة جداً!"

وما كاد هذا الطالب أن يتم حديثه حتى تكلم كل الطلاب بنفس الكلام وأصبحوا كأنهم حزب معارضة, فهذا يتكلم هناك وهذا يصرخ وهذا يحاول إضاعة الوقت وهكذا. سكت المعلم قليلاً ثم قال: "حسناً لا درس اليوم، وسأستبدل الدرس بلعبة!"
فرح الطلبة وتجهم الموجهان.

رسم هذا المعلم على السبورة زجاجة ذات عنق ضيق، ورسم بداخلها دجاجة ثم قال: "من يستطيع إخراج هذه الدجاجة من الزجاجة؟ بشرط ألا يكسر الزجاجة ولا يقتل الدجاجة."

فبدأت محاولات الطلبة التي باءت بالفشل جميعها، وكذلك الموجهان اللذان انسجما مع اللغز وحاولا حله ولكن باءت كل المحاولات بالفشل!

فصرخ أحد الطلبة من آخر الفصل يائساً: "يا أستاذ لا تخرج هذه الدجاجة إلا بكسر الزجاجة أو قتل الدجاجة." فقال المعلم: "لا تستطيع خرق الشروط." فقال الطالب متهكماً: "إذاً يا أستاذ قل لمن وضعها بداخل تلك الزجاجة أن يخرجها كما أدخلها."

ضحك الطلبة, ولكن لم تدم ضحكتهم طويلاً, فقد قطعها صوت المعلم وهو يقول: "صحيح، صحيح، هذه هي الإجابة, من وضع الدجاجة في الزجاجة هو وحده من يستطيع إخراجها, كذلك أنتم. وضعتم مفهوماً في عقولكم أن اللغة العربية صعبة, فمهما شرحت لكم وحاولت تبسيطها لن أفلح, إلا إذا أخرجتم هذا المفهوم بأنفسكم دون مساعدة كما وضعتموه بأنفسكم دون مساعدة."
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

قصة قصيرة : الانشغال بالبحث يجعلنا نهمل أشياء كثيرة

      Comments 0  

من كتاب " تأملات لبابلو كويليو" - في إحدى الحانات بإسبانيا قرب مدينة تدعى " أوليت " نقرأ فوق ملصق الجملة التالية التي كتبها صاحب الحانة : 

" في اللحظة التي وجدت فيها كل الأجوبة ، تغيرت كل الأسئلة " . 

قال المعلم :  "إننا ننشغل دوماً بالبحث عن إجابات ، و نعتبرها أساسية لفهم معنى الحياة" . 

و لكن الأهم، هو أن نعيش حياتنا بكل ما فيها ، و ندع الزمن يتكفل بمساعدتنا على اكتشاف أسرار حياتنا . 

" إذا انشغلنا أكثر مما يجب بالعثور على معنى ، فلن ندع الطبيعة تفعل فعلها ، وسنعجز عن قراءة إشارات الله " .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة TH3 Professional security ©2010-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام